صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

651

الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري )

به نوعيتها . قوله : وزادوا في الحيوانات الارضيّة » أي في تعريف نفسها الخاص بها ولم يذكر التعريفات الخاصة للنفوس الأخر مثل أن يقال في النفس النباتية من شأنه التغذية والتنمية والتوليد فقط وغيره في غيرها لأن الكلام في تكون الحيوان . قوله ( ص 189 ، س 5 ) : « فللحركات الاختيارية . . . . » التفصيل في المبادئ أن يقال أولها : التصور للفعل تصورا عقليا أو خياليا أو وهميا وثانيها : التصديق بغاية الفعل تصديقا يقينيا أو ظنيا أو تخيليا الأول للمقربين والثاني لأصحاب اليمين والثالث لأصحاب الشمال وثالثها : الشوق وبعد ذلك بعد اشتداد الشوق ورابعها : الجزم وخامسها : العزم وسادسها : القصد وسابعها : تحريك القوة العضلية وهذا الجزم غير التصديق بالغاية لأن هذا توطين النفس على العمل وعقد - القلب به وذلك تصديق بترتيب الغاية العقلانية عليه وكذا العزم غير القصد لأن العزم قد ينفسخ والقصد هو الجزء الأخير من العلة التامة الذي يقال له : السبب وهو إذا وجد وجد المسبب وإذا عدم عدم . قوله : « وقد تبين هذا مما سبق » من أن لكل جسم طبيعة وله نفس سيالة ولكل من الجسم عقل من الطبقة المتكافئة وكل عال محيط بسافلة والمحيط بما أحاط " هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ " فلا مؤثر في الوجود إلا الله " ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " والفاعل الإلهي ليس إلا هو والمبادئ طرا مفارقاتها ومقارناتها وو برزخياتها جنوده بل بنظر أشمخ قدرته ومشيته هو " الَّذِي « 1 » يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ : " اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها « 2 » " .

--> ( 1 ) - س 3 ، ى 4 ( 2 ) - س 22 ، ى 26 ، سورة ، 40 آية 69